إلى الذين يتطاولون على عـــــلـــــمـــــاء الأزهـــــــر الــشـــريـــف أقول ( مهلا أيها الأوعال ، التى تحاول ضرب الجبال الشم الراسيات ، فلا تعود إلا بهشيم قرونها الواهيات )

الأحد 19 نوفمبر 2017
أخر تحديث : الأحد 19 نوفمبر 2017 - 11:58 صباحًا
إلى الذين يتطاولون على عـــــلـــــمـــــاء الأزهـــــــر الــشـــريـــف أقول ( مهلا أيها الأوعال ، التى تحاول ضرب الجبال الشم الراسيات ، فلا تعود إلا بهشيم قرونها الواهيات )

إلى الذين يتطاولون على عـــــلـــــمـــــاء الأزهـــــــر الــشـــريـــف أقول ( مهلا أيها الأوعال ، التى تحاول ضرب الجبال الشم الراسيات ، فلا تعود إلا بهشيم قرونها الواهيات )

بقلم دكتور حمدى الحيوى


إن علماء الأزهر ودعاته يخاصمون التطرف والإرهاب ، ويعترضون تياره فى المجتمع ،لكن فريقا من الإعلاميين الذين خرقت الشهوات عقولهم ، وأماتت الدنيا قلوبهم ، وولهت عليها نفوسهم ، فأصبحوا لا يزدجرون من الله بزاجر ، ولا يتعظون منه بواعظ ، قد أمعنوا فى البغى ، وأفسدوا فى الأرض ، مصارحة لله بالمناصبة ، ومبارزة للمؤمنين بالمحاربة ، يحاولون إطفاء نور الله من مصباحه ، وسد فواره من ينبوعه ، لقد ناصب السفهاء ـ عبر قنواتهم المسمومة ـ العداء لعلماء الأزهر الذين هم دعائم الإسلام ، وولائج الاعتصام ، بهم يعود الحق إلى نصابه ، وينزاح الباطل عن مقامه ، لأنهم عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية لا عقل سماع ورواية ، فرواة العلم كثير ، ورعاته قليل ،
إن الأزهر رفيع المقدار ، وقرة عين الإسلام ، وقذى فى عيون الكفار ، وعلماؤه هم أعلام الدين ، وهداة المتقين ، وموضحوا سبيل الحق لأهل اليقين ، وموصلوا الأنوار النبوية إلى بصائر المؤمنين ،
ومازال الأزهر للمفاخر جامعا ، ولراية المجد رافعا ، ولذرى العلاء والسناء فارعا ، تزدان العصور بعصره ، وتتجمل الدنيا ببقاء نهيه وأمره ، وتتضاءل الأقدار السامية لعظيم قدره ،
نعم لم يزل الأزهر للإسلام سيفا قاطعا ماضيا ، وعلى الإلحاد سيفا قاضيا ، يذود الشرك عن التوحيد ، ويصد الكفر عن الإيمان فيحيد مرغما ويبيد ، كم له من منقبة تستنقص الغيوث ، وشجاعة تستجبن الليوث ،
صحائف مجد مارأى النيل مثلها : ولا عهدتها فى الزمان غوابــــره .
بفيض الهدى والعلم والخير والمنى : تدفق ماضيه وأشرق حاضـره .
وأصبح للإسلام فى الأرض قبلة : على بابه لا يرفع الهام زائــــره .
فمعقل إرشـــاد ومنبع حــكمـــة : وبحر علوم ليس يدرك آخــــــره .
هو الحصن للإسلام يخشاه خصمه : إذا ما هوى يوما فماذا يحاذره .
وليس يمارى فى عظيم جهاده : مدى الدهر إلا جاحد الفضل كافره .
ومهما أعدت حـــوله مــن مــزالــق : ستعبرها راياته وشعـــــائره .
وإن ترمه بالضر يوما يــد امــرىء : فذلك بيت الله والله قاهـــــره .

This Post Has Been Viewed 5 Times

كريم
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أسرار نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.