مدير عام صندوق التأمين على الثروة الحيوانية بالبحيرة الدكتور محمد الجارحى فى حوار لا تنقصه الصراحة الجزارون يخفضون سعر اللحوم البلدي إلى 80 جنيه بعد الاعتماد على المستورد وركود حركة البيع قواعد جديدة للتعامل مع التحصين الأوبئة التي تضرب الثروة الحيوانية نناشد المربين بالتأمين على الحيوانات لصرف التعويضات حال النفوق

الأربعاء 27 ديسمبر 2017
أخر تحديث : الأربعاء 27 ديسمبر 2017 - 12:19 صباحًا
مدير عام صندوق التأمين على الثروة الحيوانية بالبحيرة الدكتور محمد الجارحى فى حوار لا تنقصه الصراحة الجزارون يخفضون سعر اللحوم البلدي إلى 80 جنيه بعد الاعتماد على المستورد وركود حركة البيع قواعد جديدة للتعامل مع التحصين الأوبئة التي تضرب الثروة الحيوانية نناشد المربين بالتأمين على الحيوانات لصرف التعويضات حال النفوق

مدير عام صندوق التأمين على الثروة الحيوانية بالبحيرة الدكتور محمد الجارحى فى حوار لا تنقصه الصراحة
الجزارون يخفضون سعر اللحوم البلدي إلى 80 جنيه بعد الاعتماد على المستورد وركود حركة البيع
قواعد جديدة للتعامل مع التحصين الأوبئة التي تضرب الثروة الحيوانية
نناشد المربين بالتأمين على الحيوانات لصرف التعويضات حال النفوق

حاوره – إمام الشفى


الدكتور محمد الجارحى مدير عام صندوق التأمين على الثروة الحيوانية بالبحيرة يملك رصيد كبيرا من الخبرة والمعرفة والتجارب العميقة فى مجال تخصصه كخبير دولى معروف فى شئون الثروة الحيوانية فضلا عن أنه يمتلك قدرات فذة ومواهب متجددة وأرواحا معطاءة وخيالا لا ينضب وعقلا متسلحا بالعلم والمعرفة والثقافة استطاع فى وقت وجيز ان يكتب صفحة عظيمة واسما كبيرا فى تاريخ نضاله المهنى من خلال الملفات الشائكة التى تصدى لها فى القطاع رفض كثيرون على مدار سنوات مجرد الاقتراب منها ويحسب له أيضا أنه انتصر لمستقبل الثروة الحيوانية لارضاء المربين والتعامل مع المواقف الصعبة والأزمات الطارئة بإقتدار شديد واخلاص أشد لاستعادة الثقة فى مجريات الأمور لأنه يؤمن تماما أن المناصب لم تعد تشريفا أو وجاهة اجتماعية وانما أصبحت عبئا ثقيلا لأن المنتفعين لا يرحمون.
انجازات عديدة تؤكد على بواعث الأمل والسعادة وتطرد كل مشاعر اليأس والأكتئاب وفى هذا الحوار يكشف الجارحى بأن الصندوق يسير فى تخطى حواجز اليأس ليمضى المربى الصغير قبل الكبير حياته اليومية بقليل من الألم وكثير من الأمل حيث سيكثف الجارحى من اجراءاته التصعيدية لمصلحة المنتفعين ولحث المسئولين على مضاعفة الجهد والنهوض بالثروة الحيوانية فالرجل لديه البصيرة والحكمة والحنكة الوطنية فى معالجة قضايا القطاع والمواقف والقدرة على اتخاذ القرار السريع والشجاع والسليم فى الوقت المناسب ولديه روح وطنية وتضحية لا مثيل لها فى سبيل الوطن وانكار الذات لدرجة انه رفض أكثر من مرة إجراء أى حوارات.

من المؤكد ان الثروة الحيوانية في مصر تعني البروتين الذي يمثل العنصر الأهم في غذاء المصريين ورغم ذلك لا يوجد حصر شامل للثروة الحيوانية ومعرفة الأمراض والأوبئة التي تواجه هذه الثروة‏.
ومنذ ان تم تعيين الدكتور محمد الجارحى مديراعاما لصندوق التأمين على الثروة الحيوانية استطاع أن يضع قواعد محددة للتعامل مع التحصين والأمراض والأوبئة التي تضرب الثروة الحيوانية في المحافظة الأمر الذي كان يهدد المصدر الرئيسي من البروتين من خلال حصر شامل في جميع مراكز المحافظة وصرف مكافأة وحوافز لأول مرة وتعويضات للمتضررين وتوزيع الاطباء البيطريين من حيث العمل الميداني والإشراف ليتناسب مع الواقع وليس مبالغا فيه ولذلك يتخذ الجارحى العمل الميداني طريقا له لأنه الفيصل الحقيقي في العمل وليس التواجد في المكتب عن طريق الإشراف والمتابعة الميدانية.

لذا كانت هذه المواجهة في الجزء الأول من حوارنا مع الدكتور محمد الجارحى حيث أكد إنه سيكون هناك أليات جديدة لتطوير دولاب العمل واحداث مستجدات غير تقليدية ودفعها للإنتاج المكثف للوصول إلى الإكتفاء الذاتي من البروتين الحيواني.

ما هي ملامح قانون الصحة البيطرية الجديد وكيفية الاستفادة منه؟
قانون الصحة البيطرية تعاملنا مع بشكله القديم فوجدناه لا يصلح في ظل التقدم الرهيب والتكنولوجيا الحديثة حيث وجدنا أنه لا توجد عقوبات مناسبة وكان لابد من تغيير القانون بشكل جذري حيث تم عقد اكثر من اجتماع مع الاطباء والنقابة وجميع الجهات التي لها عمل مع الصحة البيطرية وتم التوصل لصيغة شاملة سيكون للقانون من خلالها رقابة صارمة كما أن معامل التحليل ستعمل وفق منظومة شديدة الرقابة وسلطة الطبيب البيطري ستقوي

حيث إنه في دول العالم المختلفة تسمي السلطات البيطرية لأهميتها وكذلك هناك وعي كامل بخطورتها لان العمل البيطري قائم علي الامن الغذائي وصحة المواطنين لأن 80 % من الامراض التي تصيب الانسان تنتقل من الحيوان فلابد من الحفاظ علي صحة الانسان من خلال منظومة الرقابة البيطرية ولابد أن تكون هناك منظومة شديدة الرقابة والحفاظ علي الثروة الحيوانية والطبيب البيطري يحمي الإنسان من الامراض والاوبئة التي تصيب الانسان من الحيونات لان مشاكل التقزم في الاطفال سببها سوء التغذية علي سبيل المثال وهذا أمن قومي للمصريين ولذلك لابد من الوعي الكامل بخطورة ذلك علي صحة الإنسان والحفاظ علي الثروة الحيوانية والاهتمام بها.

كيف يتم مواجهة الحمى القلاعية والبروسيلا؟
لدينا خطط للتحكم فى الأمراض ومنع انتشارها من خلال التحصين الدورى فيما يتعلق بمرض الحمى القلاعية وفيما يتعلق بمرض البروسيلا فقد تم محاصرته من خلال تحصين الماشية بمعرفة إدارات الطب البيطرى وتطبيق قواعد الأمان الحيوى وعزل حالات الاشتباه قبل التأكد من خلوها من المرض مع تحصين العجلات حتى عمر 8 شهور وكلما كان التحصين مبكرا كان أكثر كفاءة فى مكافحة المرض.
وكيف تراقبون هذه الأمراض؟
نقوم بسحب عينات عشوائية من الأسواق للوقوف على الحالة المرضية وتحليل العينات من خلال المعمل المركزى للرقابة على الإنتاج الحيوانى وفى حالة ثبوت المرض تعدم القطعان المصابة لحماية الصحة العامة وتعويض المربين وإجراء 3 اختبارات فى المزارع المصابة للتأكد من خلوها من المرض قبل السماح بإعادة تشغيلها مضيفا أنه لابد أن يكون هناك وعي كبير عند المربين من خلال السعي علي التحصينات في الوحدات البيطرية

ولابد من التعاون من خلال المربين وعند وجود مشكلة مرضية يتم التواصل فورا ونطالب جميع المربين بأن يقوموا بالتأمين علي الحيوانات لكي يستطيعوا صرف التعويضات اذا حدث نفوق وهذه من الامور المهمة جدا والتي يجب أن يدركها الجميع.
وعن خطة تنمية الثروة الحيوانية بالبحيرة قال الدكتور محمد الجارحى نقوم بعمل حصر شامل لصغار المربيين بجميع مدن وقرى ونجوع وكفور المحافظة بعمل ندوات ارشادية مع توضيح نظم التربية الحديثة والصحية للحيوانات وتفعيل الارشاد الزراعى والبيطرى لرفع الوعى لديهم وتنشيط وتفعيل دور الجمعيات الأهلية لتنمية الثروة الحيوانية الموجودة والمشهرة بالفعل فى مديرية الشئون الاجتماعية ودعم هذه الجمعيات بذكور الاغنام وماعز محسنة وراثيا ذات انتاجية عالية من انتاج اللحم واللبن والتؤائم والصوف من مركز بحوث الصحراء قسم الانتاج الحيوانى بوزارة الزراعة وتوزيعهم على صغار المربيين لمن يمتلك 25 انثى فأكثر على أن توزع عليهم بالمجان على ان يتعهد المربى كتابيا للجمعية بعد تسعة أشهر يتنازل فيها المربى للجمعية أثنتين من الولادات الذكور تعطى لمربيين آخرين وهذا حتى يتم تحسين السلالات وبالتالي زيادة في الانتاجية وبالتالي زيادة في دخل المربي وتحسين ظروفه الاقتصادية مع دوام المتابعة له من قبل الوحدات المحلية والادارات الزراعية والطب البيطري وتوفير الادوية السيادية والتحصينات بالمجان.

مشروع تربية البتلو وتجريم الذبح
هل تحقق بنسبة كبيرة وما هي اهدافه ومصادر تمويله؟
ذبح البتلو كان لابد ان يتوقف لان الذبح يتم عند وصول الحيوان 100 كيلو لأن بعض المربين ليس لديهم القدرة علي التربية بسبب ارتفاع سعر العلف بالرغم من انه يمكن التربية ليصل وزن الحيوان إلي 500 كيلو واكثر وهذه موازنة من الحكومة تقدر بحوالي 300 مليون جنيه تم صرف 100 مليون منها من خلال دعم المربين وتقديم العلف للتربية وتم منح قروض للشباب والمربين والتدريب في جمعية مصر الخير وترقيم الحيوانات لعدم الغش والدعم يقدم بصورة حقيقية وأيضا هناك مشروع اخر مع الحكومة وذلك بمبادرة من الرئيس السيسي علي أن يضع الانتاج الحيواني والانتاج الداجني واستكمال الطاقات الانتاجية ضمن المشروعات الصغيرة والمتوسطة بمبادرة من البنك المركزي بقروض 5 % وإعطاء قروض لاستيراد الإناث والامهات من الخارج وتوفير اللحوم والالبان وزيادة الطاقة الانتاجية تقوم بخلق فرص عمل للشباب من خلال القروض الميسرة.

لماذا تم إلغاء تطعيم الماشية بالمجان؟ وما أثرذلك على تنمية الثروة الحيوانية وتحصينها ؟
عندما كنا نطعم بالمجان لم يكن لدينا ما يثبت أن المربي قام بتطعيم ماشيته وكنا نصرف اللقاحات ولا نعرف من قام بالتطعيم ومن لم يقم لذلك قمنا بوضع سعررمزي للتطعيم كي تكون هناك آلية لتصل الخدمة لمستحقيها والفلاح ذكي وليس من المعقول أن يوفر 15 جنيه هي قيمة التطعيم ويخسر رأس عجل ثمنه 20 ألف جنيه والأمراض كانت موجودة عندما كان التحصين مجانى ولم نكن نستطيع محاسبة من حصن ومن لم يحصن ولم نستطع حصر الحالات المحصنة .
وهل تعتقدون أن تسعير التطعيم سيجبر الفلاح على تطعيم ماشيته ؟
الدكتور هو الذي سيحصن للفلاح مجبرا لأنه مطالب بتسديد قيمة اللقاحات التي حصل عليها ولو سدد الثمن تعني أنه حصن الماشية وقد تواصلت مع الفلاحين والمربين لمعرفة تأثير تسعير اللقاحات لم يعترضوا وقالوا ” بس ييجي الدكتور ويطعم لنا ماشيتنا معندناش مشكله” ولو ذهب المربي للقطاع الخاص ليحصن سيدفع أكثر من ثلاث أضعاف ثمن التطعيم .
وعن سر انخفاض أسعار اللحوم البلدية بشكل مفاجئ من 80 إلى 90 جنيه بدلا من 140 جنيها
أرجع الدكتور محمد الجارحى مدير عام صندوق التأمين على الثروة الحيوانية إلى أن أحد اسباب تراجع أسعارها مؤخرا إلى تراجع الطلب على اللحوم وركود حركة البيع والشراء بالاضافة إلى توافر كميات كبيرة من العجول التي حان موعد ذبحها “وأي تأخير سيجعلها تستهلك علفا زيادة مما يسبب خسائر للمنتجين وتوافر كميات كبيرة من لحوم الأضاحي لدى المستهلكين القادرين على الشراء والأهم فضلا عن ضخ كميات كبيرة من اللحوم المستوردة والعجول السودانية في منافذ البيع التابعة للقوات المسلحة، والتي تجد إقبالاً كبيرًا من المستهلكين.
وكذا انتظام طرح كميات لحوم مدعمة في جميع المراكز موضحا أنه يتم طرح 5 أطنان لحوم يوميا بسعر 60 جنيها لكيلو البرازيلي و85 للسوداني إضافة إلى وجود تنسيق مع المجلس القومي للمرأة لطرح كميات لحوم يوميا في القرى الأكثر احتياجا.

This Post Has Been Viewed 76 Times

كريم
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة أسرار نيوز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.