التخطي إلى المحتوى
“غيث” .. بصمات تدل علي بقاء الخير دومًا

بقلم محمد سعد
إستطاع “غيث” الشاب الإماراتي الجنسية أن يشعرنا ثانيةً بأن بصمة الخير وعذوبة الإنسانية لازالت موجودة بيننا وتشاركنا بعدما كدنا أن نجزم علي ضياعها وسط زحام ومعارك وغشم الحياة .

يجوب غيث العديد من مختلف بلدان العالم وينتقل بحقيبته بحثًا عن قلب مكلوم ونفس ضاقت بها الأرض بما رحبت وآخر يخشي الموت بدين عليه وغيرهم ، فيحرر غيث رقاب هؤلاء من العوز والدين والمرض أيضًا بإجراء عمليات جراحية كان قد فقد أصحابها الأمل في إتمامها لضيق حالهم ، فكان بمثابة الغيث لهؤلاء جميعًا .

هذا ما يدعونا إلي أن نحرر أنفسنا من قيود الغشم والبلاهة فإنه لا قيمة لحياتنا إذا لم نحياها حياة تليق بإنسانيتنا ، ينبغي علينا ترك أوهام الصراع والنفاق التي إجتاحت الأماكن والقلوب والنظر إلي مثل هذه البصمات التي ستبقي بعد الممات فهذا الشاب قد سطر لنفسه حياة أخري بعد فناء جسده ليعيش حياة أخري بيننا بسيرته الحسنة .
فكر كيف تكون أنت “غيث” آخر بالطريقة التي تستطيع فعلتها ، ربما غيث الكلمات الرقراقة التي تهذب النفس وتعمل علي تخفيف سيل مشاق الحياة ، غيث الأخلاق ، غيث سداد الديون أو غيث الطعام ، فالتأكيد كلانا يستطيع أن يكون غيث من نوع ما .

وقبل أن أنهي مقالتي لا يفوتني أن أنوه لأصحاب اللقطات الخيرية تعلموا من غيث كيف إستطاع أن يلحر في قلوبنا بوجه الملثم الذي لا نعرفه حتي الآن فالخير لا يحتاج إلي تشهير و تجريح ولا إعلام ، الخير ليطمئن القلوب ويثبت أن الناس للناس ، الخير كغيث !

بسم الله نبدأ سعادة جديدة ..

This Post Has Been Viewed 26 Times

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *