التخطي إلى المحتوى
الشاب إسماعيل صاحب الجسم الزجاجي ابن كفر بولين يستغيث بالرئيس السيسي

كتب عماد هنداوي

إستغاثة
الي الأب الحنون فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي .. كبير العائلة المصرية .
الي معالي الدكتورة غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي
الي معالي السيد اللواء هشام آمنه محافظ البحيرة
الي كل أصحاب القرار
الي أصحاب القلوب الرحيمة

الشاب إسماعيل حمادة إسماعيل ناجي ابن قرية كفر بولين بمركز ومدينة كوم حمادة محافظة البحيرة يناشد والده فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي … رئيس الجمهورية …صاحب القلب الحاني ان يمد يد العون له وينتشله من بحر الهموم والأحزان والمأسي الغارق فيه هو وأسرته… ويحدوه الأمل في تحقيق أمنيته

الشاب إسماعيل تبدء مأساته منذ نعومة اظافره لم يمهله القدر أن ينعم بحياة مبهجة وكريمة مثل أقرانه افترس المرض جسده بأخطر مرض نادر ” المرض الزجاجي” حيث التعامل يكون بحرص شديد في ملامسته والا حدث ما يحمد عقباه يتفتت مثل الزجاج وهذا المرض لا يحمله غير اثنين هوا وحاله أخري بمصر من وسط “١٠٤” مليون مواطن .. بخلاف هشاشة العظام وتوقف نموه الجسدي الذي لا يتناسب مع المرحلة العمرية التي يعيشها …

اسماعيل في العقد الثاني من عمره ووزنه “١٢” ك ج فقط
تتكون اسرته من اب وام وأربعة أخوة غيره … أسرة رقيقة الحال
الأب يمتهن مهنة المحاره وظل يسعي ويحفر في الصخر من أجل توفير متطلبات الحياة لأسرته .. وجاءت الرياح بما لا تشتهي السفن .. أصيبت الزوجة بعددة أمراض سكر وضغط وما زاد المأساة مأساة اصابتها بجلطة نصفية جعلتها
طريحة السرير … ف اظلمت الحياة في وجه الأب… من سيرعي اسماعيل … وامام هذه المنعطف الخطير اجبرا الأب علي الجلوس بالمنزل لمراعاة فلذة كبده اسماعيل لكونه يحتاج لرعاية خااااصة ورعاية وخدمة شريكة حياته التي لم تتواني لحظة في تحمل معه أعباء الحياة ومساعدته وحان رد الجميل لها . توقف مصدر رزق الأسرة

ف انطلق أخوة اسماعيل يسعون في ارض الله للعمل ومساعدة والديهم واخوهم اسماعيل … الحمل ثقيل وناء كاهل الأسرة من أثقال الحياة …. حلمهم الذي يراودهم في يقظتهم ومنامهم …. توفير كرسي كهربائي متحرك لإسماعيل يتلائم مع حجمه الصغير حيث جلب له كرسي كبير لا يتناسب معه وكثير الاعطال … بجانب توفير وظيفة له أو معاش يوفر له متطلباته من الحياة ويكون صمام أمان له حيث يتقاضي ٣٣٠ جنيه من الضمان لا يتناسب مع وضعه وحالته الصحية ….

فهل نجد من يهب الضوء لهذه الأسرة البائسة … ويشعل فتيل الأمل لهم ويحقق لهم طلباتهم هل نجد من يبدد الحزن والألم والبؤس بقلوبهم … من يكون طوق نجاة للشاب اسماعيل وأسرته…… ارجو من كل المسئولين واصحاب القلوب الرحيمة ان تسترعا هذه المأساة اهتمامهم ورعايتهم وتحقيق أملهم المنشود …..
للتواصل
٠١٠٢٩٩١٢١٥٣
٠١٠٠٢٧٠٩٢٧١ تليفون الوالد

This Post Has Been Viewed 196 Times

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *