التخطي إلى المحتوى
البابطين في ضيافة عميد كلية الآداب جامعة دمنهور

في يوم هو الأكثر إبهاجا في تاريخ جامعة دمنهور شرف قسم اللغة العربية بكلية الآداب بحضور الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين شاعر الكويت الأكبر لحضور مناقشة الرسالة العلمية التي أعدت لدراسة جوانب الإبداع الفني في شعر ديوانه أغنيات الفيافي ولقد دار برنامج اليوم المشهود كالتالي
أولا :زيارة الشاعر الملقب برئيس وزراء الثقافة العرب ورئيس أكبر مؤسسة ثقافية عربية تعنى بالشعر ونقده (مؤسسة البابطين)بزيارة معالي السيد الأستاذ الدكتور عبيد صالح رئيس الجامعة في مكتبه
ثانيا:تفضل معالي السيد رئيس الجامعة بمنح سيادته درع الجامعة
ثالثا:إطلاعه على مجهودا جامعة دمنهور من أجل النهوض بثقافة مجتمعها المحيط وإهدائه ثبتا مسجلا بما كان من مواقف الجامعة في تعضيد دور الدولة في موقفها المعاصر والناهض بمصر .
رابعا:تفضل معالي السيد رئيس الجامعة بمرافقة الضيف إلى كلية الآداب وإطلاعه على ما بالجامعة من تطور
خامسا :استقبال الأستاذة الدكتورة حنان الشافعي عميد كلية الآداب وبصحبتها وكيلاها الأستاذ الدكتور أحمد عبدالعزيز والأستاذ الدكتور سماح الصاوي ولفيف من أساتذة الكلية. سادسا :تفضل كل من رئيس الجامعة وعمدة الكلية بإلقاء كلمتى ترحيب بالضيف في مستهل المناقشة وبطلب من رئيس لجنة المناقشة ترحيبا بالضيف .
سابعا :ترأس لجنة الحكم والمناقشة العالم المحقق الأستاذ الدكتور محمد مصطفى أبو شوارب الذي أدار المناقشة ثامنا :تكونت لجنة المناقشة من العالمين الجليلين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد خليفة رئيس قسم اللغة العربية بكلية التربية والأستاذ الدكتور أحمد بلبولة رئيس قسم الدراسات الأدبية بكلية دار العلوم.
تاسعا:كان الدكتور محمد أبو على لسان الجامعة اللاهج بشكر الحضور جميعا ولقد مثل ركن الإشراف الأصيل بالاشتراك مع الأستاذ الدكتور أبو شوارب. عاشرا :انتهت لجنة الحكم إلى منح الباحثة الجادة آمال فارس التي نال بحثها ثناء الجميع درجة الماجستير في الآداب بتقدير ممتاز . حادي عشر :ألقى الشاعر الكبير كلمة شكر وعرفان للجامعة متمثلة في رئيسها والكلية متمثلة في عميدتها وكل من حضر وخرج هانئ البال غير متخيل أن يكون هذا الحدث الجلل بين أروقة جامعة فتية كجامعة دمنهور. ويبقى شكر واجب أسديه بدءاً إلى رب البيت الرجل الخلوق الدؤوب المشرف لنا جميعا الأستاذ الدكتور عبيد صالح رئيس الجامعة وكذا لسيادة العميدة المحترمة الأستاذة الدكتورة حنان الشافعي وكذلك لكل من شرفنا بحضور فاعليات هذا العرس العلمي.

This Post Has Been Viewed 13 Times

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *